وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين}، فيقول: اغسلوا وجوهكم، واغسلوا أرجلكم، وامسحوا برءوسكم؛ فهذا من التقديم والتأخير (١). (ز)
٢١٨١٩ - سُئِل مالك بن أنس -من طريق أشْهَب- عن قول الله:{وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين}: أهي {أرجلَكم} أو «أرجلِكم»؟ فقال: إنّما هو الغَسْل وليس بالمسح، لا تُمْسَح الأرجل، إنما تُغْسَل. قيل له: أفرأيت من مسح أيُجْزِيه ذلك؟ قال: لا (٢). (ز)
[أحكام متعلقة بالآية]
٢١٨٢٠ - عن البراء بن عازِب: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يزل يمسح على الخفين قبل نزول المائدة وبعدها، حتى قبضه الله - عز وجل - (٣). (٥/ ٢٠٧)
٢١٨٢١ - عن جرير بن عبد الله: أنّه بال، ثم توضأ، ومسح على الخفين، قال: ما يمنعني أن أمسح وقد رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسح؟! قالوا: إنّما كان ذلك قبل نزول المائدة. قال: ما أسلمتُ إلا بعد نزول المائدة (٤). (٥/ ٢٠٨)
٢١٨٢٢ - عن جرير بن عبد الله، قال: قدمتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول المائدة، فرأيته يمسح على الخُفَّيْن (٥). (٥/ ٢٠٨)
٢١٨٢٣ - عن بلال، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: امسحوا على الخُفَّيْن (٦). (٥/ ٢٠٨)
(١) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٩٢. (٢) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٩٤. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/ ٣٥٥ (٥٥٣٧). قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديث عن مُطَرِّف إلا سوار». وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٥٧ (١٣٧٧): «وفيه سوار بن مصعب، وهو مُجْمَع على ضعفه». (٤) أخرجه البخاري ١/ ٨٧ (٣٨٧)، ومسلم ١/ ٢٢٧ (٢٧٢)، والبيهقي في الكبرى ١/ ٤٠٦ (١٢٧٨) واللفظ له. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٩٥ (٧٥٨)، وابن أبي شيبة ١/ ١٦١ (١٨٥٨) من طريق زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، قال: حدثنا ضمرة بن حبيب، عن جرير به. إسناده جيد. (٦) أخرجه أحمد ٣٩/ ٣٢٥ - ٣٢٧ (٢٣٨٩٢، ٢٣٨٩٣، ٢٣٨٩٦)، ٣٩/ ٣٣٤ (٢٣٩٠٨)، وابن عدي في الكامل في الضعفاء ٥/ ٤٦١ واللفظ له. قال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق ١/ ٢١١ (٢٣١): «مكحول لم يسمع من نعيم؛ فهو منقطع». وقال الألباني في الضعيفة ٦/ ٤٨٩ (٢٩٣٥): «ضعيف».