٢٤٢١٧ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- قوله:{لا نشتري به ثمنا}، قال: لا نشتري بأيماننا ثمنًا من الدنيا {ولو كان ذا قربى}(٢). (ز)
٢٤٢١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إنِ ارْتَبْتُمْ} يعني: إن شككتم -نظيرها في النساء القصرى (٣) - أنّ المال كان أكثر من هذا الذي أتيناكم به، {لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا} يقول: لا نشتري بأيماننا عَرَضًا من الدنيا (٤). (ز)
٢٤٢١٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{لا نشتري به ثمنا}، قال: لا نأخُذُ به رِشوةً (٥). (٥/ ٥٨٤)
{وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى}
٢٤٢٢٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله:{ذا قربى}، يعني: قرابته (٦). (ز)
٢٤٢٢١ - قال مقاتل بن سليمان:{ولَوْ كانَ ذا قُرْبى}، يقول: ولو كان الميت ذا قرابة مِنّا (٧). (ز)
٢٤٢٢٢ - عن أبي عبد الرحمن السُّلمي أنه كان يَقرَؤُها:(ولا نَكْتُمُ شَهادَةً آللَّهِ). ويقول: هو قَسَمٌ (٨). (٥/ ٥٨٤)
(١) أخرجه ابن جرير ٩/ ٦٩ - ٧٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣١ - ١٢٣٢ واللفظ له. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٢. (٣) يشير إلى قوله تعالى: {واللّائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِن نِسائِكُمْ إنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أشْهُرٍ واللّائِي لَمْ يَحِضْنَ وأُولاتُ الأَحْمالِ أجَلُهُنَّ أنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِن أمْرِهِ يُسْرًا} [الطلاق: ٤]. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٩/ ٧٩، ٨١، وابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٢. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٢٣٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥١٣. (٨) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الشعبي، وسعيد بن جبير، والحسن، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٤١، والمحتسب ١/ ٢٢١. وقراءة العشرة هي ما تأتي في الأثر التالي عن عاصم: {ولا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ}، بنصب {شَهادَةَ} غير منوّن مضافًا إلى {اللَّهِ}.