٢٢٧٨٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله:{وأن احكم بينهم بما أنزل الله} قال: نَسَخت ما قبلها: {فاحكم بينهم أو أعرض عنهم}(١). (٥/ ٣٤٤)
٢٢٧٨٧ - عن قتادة بن دِعامة، في قوله:{وأن احكم بينهم بما أنزل الله}، قال: أمر الله نبيه أن يَحكم بينهم، بعدما كان رخَّص له أن يُعرضَ عنهم إن شاء، فنَسَخت هذه الآية ما كان قبلها (٢). (٥/ ٣٤٤)
٢٢٧٩٠ - قال مقاتل بن سليمان:{واحْذَرْهُمْ أنْ يَفْتِنُوكَ} يعني: أن يصُدُّوك {عَنْ بَعْضِ ما أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكَ} من أمر الدماء بالسَّوِيَّة (٥). (ز)
٢٢٧٩١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك}، قال: أن يقولوا في التوراة كذا، وقد بيَّنا لك ما في التوراة. وقرأ:{وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص}[المائدة: ٤٥] بعضها ببعض (٦). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وقد تقدم عند تفسير قوله تعالى: {فَإنْ جاءُوكَ فاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أوْ أعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: ٤٢] بيان الراجح من نسخها أو عدمه. (٣) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٠٢. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٥٤ (٦٤٩٧). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٨٢. (٦) أخرجه ابن جرير ٨/ ٥٠٢، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٤٥، ١١٥٤ (٦٤٤٦، ٦٤٩٩) من طريق أصبغ.