٢١٥١٣ - عن أبي رافع، قال: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فاستأذن عليه، فأذِن له، فأَبْطَأ، فأخذ رِداءَه، فخرج، فقال:«قد أذِنّا لك». قال: أجل، ولكِنّا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة. فنظروا، فإذا في بعض بيوتهم جَرْوٌ، قال أبو رافع: فأمرني أن أقتل كُلَّ كلب بالمدينة، ففعلت، وجاء الناس، فقالوا: يا رسول الله، ماذا يَحِلُّ لنا من هذه الأُمَّة التي أمرتَ بقتلها؟ فسَكَت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله:{يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين}. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أرسل الرجلُ كلبَه، وذَكَر اسم الله، فأَمْسَكَ عليه؛ فليأكل ما لم يأكل»(٢). (٥/ ١٩٠)
٢١٥١٤ - عن عامر: أنّ عَدِيَّ بن حاتم الطائيّ أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسأله عن صيد الكلاب. فلم يَدْرِ ما يقول له؛ حتّى أنزل الله عليه هذه الآية في المائدة:{تعلمونهن مما علمكم الله}(٣). (٥/ ١٩٢)
(١) أخرجه الحاكم ٤/ ١٣٩ (٧١٥٧). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه، وله أصل بإسناد صحيح على شرط الشيخين». وقال ابن حجر في إتحاف المهرة ٦/ ٤٥ (٦١٠١): «بل خارجة بن مصعب ضعيف». وأورده الألباني في الصحيحة ٣/ ٣٣٨ (١٣٥٣). (٢) أخرجه الحاكم مختصرًا ٢/ ٣٤٠ (٣٢١٢)، والطبراني في الكبير ١/ ٣٢٦ (٩٧٢) واللفظ له، وابن جرير ٨/ ١٠٠ - ١٠١. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٤٢ - ٤٣ (٦٠٩٦): «رواه الطبراني في الكبير، وفيه موسى بن عبيدة الرَّبَذِيّ، وهو ضعيف». (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧/ ٧٥ (١٥٨)، والجصاص في أحكام القرآن ٢/ ٣٩٣، وابن جرير ٨/ ١٠٨ من طريق أبي هانئ، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم الطائي به. إسناده ضعيف، فيه أبو هانئ عمر بن بشير، قال ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ٧٢ - ٧٣: «قال أحمد: صالح الحديث. وقال يحيى بن معين: ضعيف انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات ... وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، يكتب حديثه، جابر الجعفي أحب إلي منه. وقال ابن عمار: ضعيف. وذكره العقيلي وابن شاهين في الضعفاء».