١٩٢١١ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذا جاءهم} يعني: المنافقين {أمر من الأمن} يعني: شيًئا من الأمر يسُرُّ المؤمنين من الفتح والخير، قصَّروا عما جاءهم من الخير. ثم قال سبحانه:{أو الخوف} يعني: فإن جاءهم بلاءٌ أو شِدَّة نزلت بالمؤمنين {أذاعوا به} يعني: أفْشَوْه، فإذا سمع ذلك المسلمون كاد أن يدخلهم الشكُّ (١). (ز)
١٩٢١٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{أذاعوا به}، قال: نشروه. قال: والذين أذاعوا به قوم؛ إمّا منافقون، وإما آخرون ضعفاء (٢). (٤/ ٥٥٠)
١٩٢١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {ولو ردوه إلى الرسول} قال: حتى يكون هو الذي يخبرهم به، {وإلى أولي الأمر منهم}: أولي الفقه في الدين والعقل (٣). (٤/ ٥٤٩)
١٩٢١٤ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم}، قال: العلم (٤). (ز)
١٩٢١٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم}، يقول: إلى علمائهم (٥).
(٤/ ٥٥٠)
١٩٢١٦ - وعن خُصَيف بن عبد الرحمن، نحو ذلك (٦). (ز)
١٩٢١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} يقول: إذا جاءهم أمر أنهم قد أمِنوا من عدوهم، أو أنهم خائفون منه؛ أذاعوا بالحديث، حتى يبلغ عدوَّهم أمرُهم، {ولو ردوه إلى الرسول} يقول: ولو
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٤. (٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٦، وابن المنذر (٢٠٤٥). (٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢٥٧. (٥) أخرجه ابن المنذر (٢٠٤٨)، وابن جرير ٧/ ٢٥٦، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠١٥.