٦٥١٣٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنّه قرأ:(أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)(١). (١٢/ ٣٩٠)
[نزول الآية]
٦٥١٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا} نزلت في أبي الأشدَّين، واسمه: أُسَيْدُ بن كَلَدَة بن خلف الجمحي، وإنما كُني أبا الأشدين لشدة بطشه، وفي ركانة بن عبد يزيد بن هشام بن عبد مناف (٢). نزول الآية:
[تفسير الآية]
٦٥١٣٩ - عن سعيد بن جبير، في قوله:{أمْ مَن خَلَقْنا}، قال: مِن الأموات والملائكة (٣). (١٢/ ٣٩٠)
٦٥١٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا}، قال: السموات، والأرض، والجبال (٤). (١٢/ ٣٨٩)
٦٥١٤١ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- أنّه قرأ:(أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أم مَّنْ عَدَدْنا)، وفي قراءة عبد الله بن مسعود (عَدَدْنا)، يقول:{رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق}، يقول: أهم أشد خلقًا أم السموات والأرض؟! يقول: السموات والأرض أشد خلقًا منهم (٥). (ز)
٦٥١٤٢ - قال الحسن البصري:{أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا أمْ مَن خَلَقْنا} أم السماء والأرض (٦). (ز)
٦٥١٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أمْ مَن خَلَقْنا}، قال: أم مَن عددنا عليك مِن خلْق السموات والأرض، قال الله تعالى:{لَخَلْقُ السَّماواتِ والأَرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ}[غافر: ٥٧](٧). (١٢/ ٣٩٠)
٦٥١٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فاسْتَفْتِهِمْ أهُمْ أشَدُّ خَلْقًا} قال:
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٠. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٠٣. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) تفسير مجاهد (٥٦٧)، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ٥٠٩ - ٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٠، وإسحاق البستي ص ١٩٧ مختصرًا. (٦) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٨٢٥. (٧) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٥١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.