٦٦٠٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ}، قال: لأنهم قالوا: لله البنات ولهم البنون. وقالوا: إنّ الملائكة إناث. فقال:{أمْ خَلَقْنا المَلائِكَةَ إناثًا وهُمْ شاهِدُونَ} لذلك (٣). (١٢/ ٤٨٣)
٦٦٠٧٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ}، قال: كانوا يعبدون الملائكة (٤). (ز)
٦٦٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فاسْتَفْتِهِمْ} يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: فاسأل كفار مكة؛ منهم النضر بن الحارث:{ألِرَبِّكَ البَناتُ} يعني: الملائكة، {ولَهُمُ البَنُونَ}؟! فسألهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الطور والنجم (٥). (ز)
٦٦٠٧٨ - قال يحيى بن سلّام:{ألِرَبِّكَ البَناتُ ولَهُمُ البَنُونَ} وذلك لقولهم: إن الملائكة بنات الله، قال:{ويَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ} البنات، {وتَصِفُ ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أنَّ لَهُمُ الحُسْنى} الغلمان، {لا جَرَمَ أنَّ لَهُمُ النّارَ}[النحل: ٦٢](٦). (ز)
٦٦٠٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّ جُهَينة وبني سلمة عبدوا الملائكةَ، وزعموا أنّ حيًّا من الملائكة يُقالُ لهم: الجن -منهم إبليس- أنّ الله - عز وجل - اتخذهم
(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤٠. (٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٥. (٣) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٦٤١. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٢١. يشير إلى قوله تعالى: {ألَكُمُ الذَّكَرُ ولَهُ الأُنْثى} [النجم: ٢١]، وقوله تعالى: {أمْ لَهُ البَناتُ ولَكُمُ البَنُونَ} [الطور: ٣٩]. (٦) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٤٥.