١٥٠٦٠ - عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق هارون- أنّه قرأ:(إذْ تُصْعِدُونَ فِي الوادِي)(١). (٤/ ٧٣)
١٥٠٦١ - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- أنّه قرأ:(إذْ تَصْعَدُونَ) بفتح التاء والعين (٢)[١٤٣٢]. (٤/ ٧٢)
١٥٠٦٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ:{إذْ تُصْعِدُونَ} برفع التاء وكسر العين (٣)[١٤٣٣]. (٤/ ٧٢)
[١٤٣٢] وجَّه ابنُ جرير (٦/ ١٤٧ بتصرف) قراءة الحسن بقوله: «وأمّا الحسنُ فإنِّي أراه ذهب في قراءته إلى أنّ القوم حين انهزموا عن المشركين صعدوا الجبل». وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ٣٨٩). [١٤٣٣] رَجَّح ابنُ جرير (٦/ ١٤٨ بتصرف) هذه القراءة مستندًا إلى الإجماع، فقال: «أوْلى القراءتين بالصواب قراءةُ مَن قرأ: {إذ تُصعِدون} بمعنى: السبق والهرب في مستوى الأرض، أو في المهابط؛ لإجماع الحُجَّة على أنّ ذلك هو القراءة الصحيحة». وكذا رجَّحها ابنُ عطية (٢/ ٣٨٩). ثُمَّ وجَّه ابنُ جرير (٦/ ١٤٨ بتصرف) هذه القراءة بقوله: «فأمّا الذين قرءوا: {تصعدون} فإنّهم وجَّهوا معنى ذلك إلى أنّ القوم حين انهزموا عن عدُوِّهم أخذوا في الوادي هاربين. وذكروا أنّ ذلك في قراءة أبي: (إذْ تُصْعِدُونَ فِي الوادِي)».وبنحوه قال ابنُ عطية (٢/ ٣٨٨).