١٤٦١٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: ثُمَّ نعتهم الله، فقال:{الذين ينفقون} يعني: ينفقون الأموال في طاعة الله {في السراء} يعني: في الرَّخاء، {والضراء} يعني: في الشِّدَّة (٢). (ز)
١٤٦٢٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله:{الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}، قال: قومٌ أنفقوا في العُسْرِ واليُسْر، والجَهْد والرَّخاءِ (٣). (ز)
١٤٦٢١ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق إسحاق- في قوله - عز وجل -: {الذين ينفقون في السراء والضراء}، قال: في اليُسْر، والعُسْر (٤). (ز)
١٤٦٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نعتهم، فقال:{الذين ينفقون في السرآءوالضرآء} يعني: في اليُسْر والعُسْر، وفي الرَّخاء والشِّدَّة (٥). (ز)
{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ}
١٤٦٢٣ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قول الله: {والكاظمين الغيظ}، ما الكاظمون؟ قال: الحابِسون الغيظَ، قال عبد المطلب بن هاشم:
١٤٦٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله:{والكاظمين الغيظ}، يقول: كاظمون على الغيظ، كقوله:{وإذا ما غضبوا هم يغفرون}[الشورى: ٣٧]، يغضبون في الأمرِ لو وقعوا فيه كان حرامًا، فيغفِرون، ويعفون؛ يلتمسون وجهَ الله بذلك (٧). (٤/ ٨)
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٢. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٢. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٨، وابن المنذر ١/ ٣٨٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٢. (٤) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣٨٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء. (٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٩، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٣.