١٤٥٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله:{ويعذب من يشاء}، قال: وأما أهل الشَّكِّ والرَّيْبِ فيُخْبِرُهم بما أخْفَوْا مِن تكذيب (٢). (ز)
١٤٥٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور، أو ليث- في قوله:{يغفر لمن يشاء} قال: يغفر لمن يشاء الكثير من الذنوب، {ويعذب من يشاء} على الصغيرة (٣). (ز)
١٤٥٦١ - وعن سفيان الثوري، مثله (٤). (ز)
١٤٥٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ عظَّم نفسه تعالى، فقال:{ولله ما في السماوات وما في الأرض} مِن الخلق؛ عبيدُه، وفي مُلكِه، {والله غفور رحيم} في تأخير العذاب عن هذين الحَيَّيْن من بني سُلَيْم (٥). (ز)
١٤٥٦٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله غفور رحيم}، أي: يغفر الذنوب، ويرحم العباد على ما فيهم (٦). (ز)
١٤٥٦٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة}، قال: نزلت في ثقيف و [بني] المغيرة. قال: كان رجل يبيع البيعَ إلى أجل، فيَحِلُّ الأجل، فيقول: أخِّر عني وأزيدك. فنزلت هذه الآية (٧). (ز)
(١) تفسير الثعلبي ٣/ ١٤٥. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٥٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٥٨. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٥٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٠ - ٣٠١. (٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٧، وابن المنذر ١/ ٣٧٧ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٥٨. (٧) أخرجه الثوري في تفسيره ص ٨٠.