١٤٥٥٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ قال لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}، أي: ليس لك مِن الحكم في شيء في عبادي إلا ما أمرتُك به فيهم، أو أتوب عليهم برحمتي، فإن شئتُ فعلت، أو أعذبهم بذنوبهم {فإنهم ظالمون}، أي: قد استحقوا ذلك بمعصيتهم إيّاي (١). (ز)
١٤٥٥٤ - قال يحيى بن سلام: فيها تقديم وتأخير؛ قال:{ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين}، {أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}، {ليس لك من الأمر شيء}(٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٤٥٥٥ - عن مِقْسَم: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا على عتبة بن أبي وقاص يوم أحد حين كَسَر رَباعِيَتَه، ووَثَأَ (٣) وجهه، فقال:«اللَّهُمَّ، لا تُحِلْ عليه الحولَ حتى يموت كافرًا». قال: فما حال عليه الحولُ حتى مات كافرًا (٤). (ز)
١٤٥٥٦ - عن يعقوب بن عاصم -من طريق ابن جريج- قال: الذي أدْمى وجهَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد هو رجل مِن هُذَيْل، يقال له: ابن قَمِئَةَ، فكان حتفُه أن سلَّط اللهُ عليه تيسًا؛ فنطحه حتى قتله (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ٤٣، وابن المنذر ١/ ٣٧٦ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٥٧ - ٧٥٨. (٢) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٣١٧. وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص ٤٥ (٢). (٣) وثأ، أي: ضربه فقطع اللحم ووصل إلى العظم من غير أن يكسره. اللسان (وثأ). (٤) أخرجه البيهقي في الدلائل ٣/ ٢٦٥، وعبد الرزاق ١/ ٤١٢ (٤٥٥)، وابن جرير ٦/ ٤٦. قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١/ ٤١٤: «مرسل». وقال البقاعي في نظم الدرر ٩/ ١٨٢: «عن مقسم مرسلًا». (٥) أخرجه عبد بن حميد ص ٥٣ - ٥٤.