١٥٠١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون}، قال: كانوا قد رَأَوُا الفتحَ، والغنيمةَ (٣). (٤/ ٦٠)
١٥٠١٨ - عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- {من بعد ما أراكم ما تحبون}، قال: الغنائم، وهزيمة القوم (٤). (٤/ ٦٩)
١٥٠١٩ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وعصيتم} قال: يعني بالمعصية: إقبال مَن أقبل منهم على المغنم {من بعد ما أراكم ما تحبون} قال: نصر الله المؤمنين على المشركين؛ حتّى ركِب نساءُ المشركين على كُلِّ صَعْبٍ وذَلُولٍ، ثُمَّ أُديل عليهم المشركون بمعصيتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - (٥). (٤/ ٦٩)
١٥٠٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك- {من بعد ما أراكم ما تحبون}، يعني: مِن الفتح (٦). (ز)
١٥٠٢١ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون}، قال: وذاكم يوم أحد، عهِد إليهم نبيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وأمَرَهم بأَمْرٍ، فنسَوُا العهدَ، وجاوزوا، وخالفوا ما أمرهم نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم -، فصرف عليهم عدوَّهم بعد ما أراهم مِن عدوِّهم ما يُحِبُّون (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل ١/ ٣٠٧. (٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٦، ٧٨٨ ما عدا آخره، وابن المنذر ٢/ ٤٤٢ من طريق زياد. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٨. (٤) أخرجه ابن المنذر (١٠٥٩). (٥) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٣/ ٢٢٨ وزاد في آخره: حتى حصبهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٨٨ دون أوله. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٨. (٧) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٣٦.