١٥٠٧١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا شدَّ المشركون على المسلمين بأحد فهزموهم؛ دخل بعضهم المدينةَ، وانطلق بعضُهم فوق الجبل إلى الصخرة، فقاموا عليها، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس:«إلَيَّ عبادَ الله، إلَيَّ عباد الله». فذكر اللهُ صعودَهم على الجبل، ثم ذكر دعاء نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إياهم، فقال:{إذْ تَصْعَدُونَ ولا تَلْوُونَ عَلى أحَدٍ والرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْراكُمْ}(١). (ز)
١٥٠٧٢ - عن محمد بن السائب الكلبي، {عَلى أحَدٍ}، يعني: على محمد (٢). (ز)
١٥٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{إذ تصعدون} من الوادي إلى أُحُد، {ولا تلوون على أحد} يعني: بـ {أحد}: النبىَّ صلي الله عليه وسلم (٣). (ز)
١٥٠٧٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أنّبهم اللهُ بالفرار عن نبيِّهم وهو يدعوهم، لا يعطِفون عليه لدعائه إياهم، فقال:{إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم}(٤). (ز)
١٥٠٧٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- {إذ تصعدون}، قال: صَعَدُوا في أُحدٍ فرارًا (٥). (ز)
{وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ}
١٥٠٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- {إذ تصعدون}، قال: والرسول يدعوهم في أُخراهم: «إلَيَّ عبادَ الله، ارجعوا، إلَيَّ عبادَ الله، ارجعوا»(٦). (٤/ ٧٤)
١٥٠٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم}، قال: فرجعوا، وقالوا: واللهِ،
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٧. (٢) تفسير الثعلبي ٣/ ١٨٦. (٣) تفسير مقاتل ١/ ٣٠٧. (٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٩. (٥) أخرجه ابن المنذر ٢/ ٤٤٨. (٦) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٤٨، وابن المنذر (١٠٧٤) وعنده عن ابن جريج.