٨٢٢٦٣ - عن عبد الله بن سرجس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر يتعوذ مِن وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحَوْر بعد الكَوْر (١)، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال (٢). (ز)
{بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (١٥)}
٨٢٢٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: {بَلى إنَّ رَبَّهُ} الذي خَلَقه {كانَ بِهِ بَصِيرًا} إنه شهيد لعمله (٣). (ز)
{فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (١٦)}
٨٢٢٦٥ - عن عمر بن الخطاب، قال: الشَّفَق: الحُمْرَة (٤). (١٥/ ٣٢٠)
٨٢٢٦٦ - عن أبي هريرة، قال: الشَّفَق: البياض (٥). (١٥/ ٣٢٠)
٨٢٢٦٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: الشَّفَق: الحُمْرة (٦). (١٥/ ٣٢٠)
٨٢٢٦٨ - عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: الشَّفَق: الحُمْرة (٧). (١٥/ ٣٢٠)
٨٢٢٦٩ - عن عمر بن عبد العزيز -من طريق جعفر بن برقان- قال:{الشَّفَق} البياض (٨). (ز)
٨٢٢٧٠ - عن العوام بن حَوْشَب، قال: قلت لمجاهد: الشَّفَق؟ قال: إنّ الشَّفَق مِن الشمس (٩). (١٥/ ٣٢٠)
(١) استشهد ابن جرير ٢٤/ ٢٤٢ بقوله: «والحَوْر بعد الكَوْر» في بيان معنى الآية، ثم علق عليه فقال: «يعني بذلك: مِن الرجوع إلى الكفر بعد الإيمان». (٢) أخرجه مسلم ٢/ ٩٧٩ (١٣٤٣). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦٣٩. (٤) عزاه السيوطي إلى سمويه في فوائده. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٩ - وفيه: عن معمر، عن ابن خثيم، عن ابن لهيعة! -. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه عبد الرزاق (٢١٢٢)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٩. (٩) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٣٣، وابن جرير ٢٤/ ٢٤٤ بنحوه.