٨٢٢٣١ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ليس أحد يُحاسب إلا هلك». فقلتُ: أليس الله يقول: {فَأَمّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا}؟ قال:«ليس ذلك بالحساب، ولكن ذاك العرض، ومَن نُوقِش الحساب هلك»(١). (١٥/ ٣١٧)
٨٢٢٣٢ - عن عائشة: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في بعض صلاته:«اللهم، حاسِبني حسابًا يسيرًا». فلما انصرف قلتُ: يا رسول الله، ما الحساب اليسير؟ قال:«أن يُنظر في كتابه فيُتجاوز له عنه؛ إنه مَن نُوقش الحساب هلك»(٢). (١٥/ ٣١٧)
٨٢٢٣٣ - عن عائشة، قالت: يا نبي الله، كيف {حِسابًا يَسِيرًا}؟ قال:«يُعطى العبد كتابه بيمينه، فيقرأ سيئاته، ويقرأ الناس حسناته، ثم يُحوّل صحيفته، فيُحوّل الله سيئاته حسنات، فيقرأ حسناته، ويقرأ الناس سيئاته حسنات، فيقول الناس: ما كان لهذا العبد سيئة. قال: يُعْرّف بعمله، ثم يغفر الله له. قال:{أُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وكانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}»[الفرقان: ٧٠](٣). (ز)
٨٢٢٣٤ - عن عائشة، في قوله:{فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا}، قال: يُعرَّف ذنوبَه، ثم
(١) أخرجه البخاري ١/ ٣٢ (١٠٣)، ٦/ ١٦٧ - ١٦٨ (٤٩٣٩)، ٨/ ١١١ - ١١٢ (٦٥٣٦، ٦٥٣٧)، ومسلم ٤/ ٢٢٠٤ - ٢٢٠٥ (٢٨٧٦)، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٧١٤ - ، وعبد الرزاق ٣/ ٦١ (٢٤٠٩)، وابن جرير ٢٤/ ٢٣٧ - ٢٣٨، والثعلبي ١٠/ ١٥٩. (٢) أخرجه أحمد ٤٠/ ٢٦٠ (٢٤٢١٥)، وابن خزيمة ٢/ ٧١ (٨٤٩)، وابن حبان ١٦/ ٣٧٢ (٧٣٧٢)، والحاكم ١/ ١٢٥ (١٩٠)، ١/ ٣٨٥ (٩٣٦)، ٤/ ٢٧٨ (٧٦٣٦)، ٤/ ٦٢٣ (٨٧٢٧)، وابن جرير ٢٤/ ٢٣٦ - ٢٣٧. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذا اللفظ». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن كثير في تفسيره ٨/ ٣٥٧: «صحيح، على شرط مسلم». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/ ٤٧٢: «وإسناده حسن». (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ١/ ٣٤ (٦٩)، من طريق ابن أبي جعفر، أنه بلغه أن عائشة ... وسنده ضعيف؛ لانقطاعه بين ابن أبي جعفر وعائشة - رضي الله عنها -.