٧٩٧٣٥ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {وجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودًا}، قال: بلَغني: أنه أربعة آلاف دينار (١). (ز)
٧٩٧٣٦ - عن سفيان، {وجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُودًا}، قال: ألف ألف (٢)[٦٨٧٥]. (١٥/ ٧٢)
{وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣)}
٧٩٧٣٧ - قال سعيد بن جُبَير:{وبَنِينَ شُهُودًا} كانوا ثلاثة عشر ولدًا (٣). (ز)
٧٩٧٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم- {وبَنِينَ} قال: كانوا عشرة، {شُهُودًا} قال: لا يَغيبون (٤). (١٥/ ٧١)
٧٩٧٣٩ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، {وبَنِينَ شُهُودًا}، قال: كانوا ثلاثة عشر (٥). (١٥/ ٧١)
٧٩٧٤٠ - قال قتادة بن دعامة:{وبَنِينَ شُهُودًا} حُضورًا بمكة، لا يَغيبون عنه، وكانوا عشرة (٦). (ز)
٧٩٧٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{وبَنِينَ شُهُودًا} يعني: حُضورًا، لا يَغيبون أبدًا عنه في تجارة ولا غيرها؛ لكثرة أموالهم بمكة، وكلّهم رجال، منهم الوليد بن الوليد، وخالد بن الوليد -وهو سيف الله أسلم بعد ذلك-، وعمارة بن الوليد، وهشام بن
[٦٨٧٥] علّق ابن عطية (٨/ ٤٥٥) على قول مَن حدّ المال الممدود بعدد معين بقوله: «فهذا مَدّ في العدد». ورجّح ابنُ جرير (٢٣/ ٤٢٤) العموم، وأنّ المال الممدود هو الكثير، الممدود عدده أو مساحته، دون تعيين لحدّه أو مقداره، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال كما قال الله: {وجعلت له مالا ممدودًا}، وهو الكثير الممدود عدده أو مساحته».