١٥٨١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تخزنا} يعني: ولا تعذبنا {يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد}(١). (ز)
{إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (١٩٤)}
١٥٨١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {إنك لا تخلف الميعاد}، قال: ميعاد من قال: لا إله إلا الله (٢).
(٤/ ١٨٥)
١٥٨١٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحسن بن أبان- في قوله تعالى:{إنك لا تخلف الميعاد}، قال: الميعاد لمن قال: لا إله إلا الله (٣). (ز)
آثار متعلقة بالآية:(٤)
١٥٨١٧ - عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«العار والتخزية يبلغ من ابن آدم في القيامة في المقام بين يدي الله ما يتمنى العبد أن يؤمر به إلى النار»(٥). (٤/ ١٨٥)
١٥٨١٨ - عن أبي قِرْصافَة، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«اللهم لا تُخْزِنا يوم القيامة، ولا تفضحنا يوم اللقاء»(٦). (٤/ ١٨٥)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٢١، ٣٢٢. (٢) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص ٦٥، وابن المنذر ٢/ ٥٣٧، وابن أبي حاتم ٣/ ١٤٤. (٣) أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/ ١٥١٣، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤. (٤) أورد السيوطي ٤/ ١٨٦ عقب تفسير الآية آثارًا عن السلف في الحث على الدعاء في المكتوبة بما في القرآن. (٥) أخرجه الحاكم ٤/ ٦٢٠ (٨٧٢٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي بقوله: «الفضل واهٍ». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١/ ٥٦٣: «رواه الفضل بن عيسى الرقاشي، عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، والفضل ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٢/ ١٨٧: «حديث غريب». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٥٠ (١٨٣٩٣): «رواه أبو يعلى، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو مجمع على ضعفه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/ ١٧٦ (٧٧٢٦): «رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف الفضل بن عيسى بن أبان الواعظ». وقال الألباني في الضعيفة ١١/ ١٩ (٥٠١١): «ضعيف جدًّا». (٦) أخرجه الطبراني في الدعاء ٣/ ١٤٧١ (١٤٣٧)، وابن عساكر في تاريخه ١٨/ ١٤٩، وابن حجر في أسد الغابة ٦/ ٢٤٧ (١٩٥٦). وفي إسناده يونس بن عبدالرحيم، قال عنه أبو حاتم الرازي في الجرح والتعديل ٩/ ٢٤١: «تكلموا فيه، وليس بالقوي».