ثَدْيَها، وأقبل على الرّاكِب فقال: اللَّهُمَّ، لا تجعلني مثلَه. ثم أقبَل على ثديها يمصُّه، ثم مُرَّ بأَمَةٍ تُجَرَّرُ (١) يُلْعَبُ بها، فقالت: اللَّهُمَّ، لا تجعل ابني مثلَ هذه. فترك ثديَها، فقال: اللَّهُمَّ، اجعلني مثلَها. فقالت: لِمَ ذاك؟ فقال: الرّاكِبُ جَبّارٌ مِن الجبابرة، وهذه الأمَة يقولون لها: زَنَيْتِ. وتقول: حسبي الله. ويقولون: سَرَقْتِ. وتقول: حسبي الله» (٢). (٣/ ٥٤٨)
١٢٩٤٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لم يتكلَّم في المهدِ إلا عيسى، وشاهدُ يوسف، وصاحبُ جُرَيج، وابنُ ماشِطَةِ فرعون»(٣). (٣/ ٥٤٩)
١٢٩٤٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {أنّى يكون لي ولد}، تقول: مِن أين لي؟ (٤). (ز)
١٢٩٤٩ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- قال:{قال كذلك الله يخلق ما يشاء}: يصنع ما أراد، ويخلق ما يشاء مِن بشر أو غير بشر، {إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون} مِمّا يشاء، وكيف يشاء، فيكون كما أراد (٥).
(٣/ ٥٥٠)
١٢٩٥٠ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، مثله (٦). (ز)
١٢٩٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{قالت ربّ أنّى} يعني: مِن أين {يكون لي ولد ولم يمسسني بشر}؟ يعني: الزوج، {قال كذلك الله يخلق ما يشاء}، ويخلق مَن يشاء، فشاء أن يخلق ولدًا مِن غير بشر، لقولها:{ولم يمسسني بشر}، {إذا قضى أمرًا} كان في عِلْمِه أن يكون عيسى في بطن مريم من غير بشر {فإنما يقول له كن
(١) أي يَجُرُّونها من مكان إلى مكان. هدي الساري لابن حجر ص ٣٩. (٢) أخرجه البخاري ٤/ ١٦٥ (٣٤٣٦)، ١٧٣ (٣٤٦٦)، ومسلم ٤/ ١٩٧٦ (٢٥٥٠). (٣) أخرجه الحاكم ٢/ ٦٥٠ (٤١٦١). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الألباني في الضعيفة ٢/ ٢٧١ (٨٨٠): «باطِلٌ بهذا اللفظ». (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٣. (٥) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤١٥. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٣، وابن المنذر ١/ ٢٠٤ من طريق زياد.