يعني: في تحريم الرِّبا؛ {لعلكم} يعني: لكي تُرحموا، فلا تُعَذَّبون (١). (٣/ ٧٦٤)
١٤٥٨٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون}، يعني: لكي تُرْحَموا فلا تُعَذَّبوا (٢). (ز)
١٤٥٨٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون}، قال: معاتبة للذين عصوا رسوله حين أمرهم بالذي أمرهم به في ذلك اليوم وفي غيره؛ يعني: في يوم أحد (٣). (ز)
١٤٥٨٨ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- أنّهم قالوا: يا نبيَّ الله، بنو إسرائيل أكرمُ على الله مِنّا، كانوا إذا أذنب أحدُهم أصبحتْ كفارةُ ذنبه مكتوبةً في عَتَبَةِ بابه: اجْدَع أُذُنَك، اجْدَع أنفَك، افعلْ. فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فنزلت:{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} إلى قوله: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم}. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بخير من ذلك؟». فقرأ هؤلاء الآيات (٤). (ز)
{وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}
[تفسير الآية]
١٤٥٨٩ - عن عثمان بن عفان: الإخلاص (٥). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٥٩ - ٧٦١. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠١. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ٥٢، وابن المنذر ١/ ٣٧٩ من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٦١. (٤) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص ١٢٤، وابن جرير ٦/ ٦٢ - ٦٣، وابن المنذر ١/ ٣٧٩ (٩١٧) مرسلًا. قال ابن حجر في العُجاب ٢/ ٧٥٤ (٢٣٣): «هذا سند قوي إلى عطاء». (٥) تفسير الثعلبي ٣/ ١٤٨.