١٣٤٢٢ - عن الحسن البصري: بايع اليهود رجالا من المسلمين في الجاهلية، فلمّا أسلموا تقاضوهم بقيمة أموالهم، فقالوا: ليس لكم علينا حقّ، ولا عندنا قضاء لكم، تركتم الدِّين الذي كنتم عليه، وانقطع العهد بيننا وبينكم. وادَّعَوا أنّهم وجدوا ذلك في كتابهم، فكذّبهم الله تعالى، فقال:{ويَقُولُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ وهُمْ يَعْلَمُونَ}(١). (ز)
١٣٤٢٣ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون}، يعني: ادعاءهم أنهم وجدوا في كتابهم قولهم: {ليس علينا في الأميين سبيل}(٢). (٣/ ٦٣١)
١٣٤٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} أنّهم كَذَبة، وأنّ في التوراة تحريم الدماء والأموال إلا بحقها، ولكن أمرهم بالإسلام وأداء الأمانة وأخذ على ذلك ميثاقهم (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٣٤٢٥ - عن علي بن أبي طالب -من طريق سهل- أنّه سُئِل عن الدرهم لِمَ سُمِّي: درهمًا؟ وعن الدينار لِمَ سُمِّي: دينارًا؟ قال: أما الدرهم فكان يسمى: دارَ هَمٍّ، وأمّا الدينار فضربته المجوس فسُمِّي: دينارًا (٤). (٣/ ٦٢٩)
١٣٤٢٦ - عن مالك بن دينار -من طريق زياد بن الهيثم- قال: إنما سمي الدينار لأنه دِين، ونار. قال: معناه: أنّ من أخذه بحقه فهو دِينه، ومَن أخذه بغير حقه فله النار (٥). (٣/ ٦٢٩)
١٣٤٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {بلى من أوفى بعهده واتقى} يقول: اتَّقى الشِّرك {فإن الله يحب المتقين} يقول: الذين يَتَّقون الشِّرْك (٦). (٣/ ٦٣١)
(١) تفسير الثعلبي ٣/ ٩٧، وتفسير البغوي ٣/ ٥٦. (٢) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥١٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٥. (٤) أخرجه الخطيب في تاريخه ٩/ ٣٣٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٨٣. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٥١٥.