١٤٠٢٤ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط-: ثم تقدم إليهم -يعني: إلى المؤمنين من الأنصار-، فقال:{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، أما حق تقاته: يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، ويشكر فلا يكفر (١). (ز)
١٤٠٢٥ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد- في قول الله - عز وجل -: {يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون}، قال: فلم يُدْرى ما حق تقاته من عِظَم حقه - عز وجل -، ولو اجتمع أهل السموات والأرض على أن يبلغوا حق تقاته ما بلغوا، ... ولو قلت لرجل: اتق الله حق تقاته. رأى أنك قد كلفته بغْيًا من أمره (٢). (ز)
١٤٠٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيها الذين آمنوا} يعني: الأنصار، {اتقوا الله حق تقاته} وهو أن يُطاع فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر (٣). (ز)
١٤٠٢٧ - عن مقاتل بن حيان -من طريق زكريا- قال:{حق تقاته} أن تطيعوه فلا تعصوه في شيء، فذلك حق الله على العباد (٤). (ز)
١٤٠٢٨ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}، ولو أنّ قطرة من الزَّقوم قطرت لأَمَرَّت على أهل الأرض عيشهم، فكيف ممن ليس له طعام إلا الزقوم؟!»(٥). (٣/ ٧٠٨)
١٤٠٢٩ - عن طاووس بن كيسان -من طريق قيس بن سعد- في قوله: {ولا تموتن إلا
(١) أخرجه ابن جرير ٥/ ٦٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٢. (٢) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ٢٢٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٢. (٤) أخرجه ابن المنذر ١/ ٣٢١. (٥) أخرجه أحمد ٤/ ٤٦٧ (٢٧٣٥)، ٥/ ٢٣٦ (٣١٣٦)، والترمذي ٤/ ٥٤١ (٢٧٦٧)، وابن ماجه ٥/ ٣٧٥ - ٣٧٦ (٤٣٢٥)، والحاكم ٢/ ٣٢٢ (٣١٥٨)، ٢/ ٤٩٠ (٣٦٨٦)، وابن حبان ١٦/ ٥١١ (٧٤٧٠)، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٢٣ (٣٩١٢). وأورده الثعلبي ٣/ ١٦١. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم». وقال الألباني الضعيفة ١٤/ ٦٢٣ (٦٧٨٢): «ضعيف».