٨٠٢١١ - عن أبي الزُّبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يُسأل عن الورود. فقال: نحن يوم القيامة على كَوم فوق الناس، فتُدعى الأمم بأوثانها وما كانت تَعبد؛ الأول فالأول، ثم يأتينا ربُّنا بعد ذلك، فيقول: ما تَنتظرون؟ فيقولون: نَنتظر ربنّا. فيقول: أنا ربّكم. فيقولون: حتى نَنظر إليك. فيتَجلّى لهم يَضحك، فيَنطلِق بهم، ويَتّبعونه، ويُعطى كلّ إنسان منهم نورًا (١). (١٥/ ١٢٠)
{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤)}
٨٠٢١٢ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}. قال: كالِحة قاطِبة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ عَبِيد بن الأَبْرَص وهو يقول:
٨٠٢١٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}، قال: كاشِرة (٣). (١٥/ ١٣٤)
٨٠٢١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}، قال: عابِسة (٤). (١٥/ ١٣٤)
٨٠٢١٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ} قال: كالِحة (٥). (١٥/ ١٣٤)
٨٠٢١٦ - قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر-: الباسرة: الكالِحة (٦). (ز)
٨٠٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ووُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ}، يعني: مُتغيّرة اللون (٧). (ز)
(١) أخرجه أحمد ٢٣/ ٦٣ (١٤٧٢١)، ومسلم (١٩١). وعزاه السيوطي إلى الدارقطني. (٢) أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/ ٩٨ - . (٣) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١١ - ٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤، وابن جرير ٢٣/ ٥١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥١١ - ٥١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٤. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٣.