٨٠١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان:{كَلّا بَلْ} لا تُزَكُّون ولا تُصلُّون {تُحِبُّونَ العاجِلَةَ} يعني: كفار مكة، تُحبّون الدنيا، {وتَذَرُونَ الآخِرَةَ} يقول: تَختارون الحياة الدنيا على الآخرة فلا تَطلبونها. نظيرها في سورة الإنسان [٢٧]: {إنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ ويَذَرُونَ وراءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا}(١). (ز)
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)}
٨٠١٦٩ - عن عبد الله بن عمر، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ:{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، وقال:«البياض، والصفاء»(٢). (١٥/ ١١٢)
٨٠١٧٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: ناعمة (٣). (١٥/ ١٠٩)
٨٠١٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله:{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: يعني: حُسنها (٤). (١٥/ ١١٠)
٨٠١٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ} قال: مسرورة (٥). (١٥/ ١١٠)
٨٠١٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن منصور- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: نَضْرة الوجوه: حُسنها (٦). (ز)
٨٠١٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جرير، عن منصور- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: من السرور، والنعيم، والغِبطة (٧). (ز)
٨٠١٧٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ}، قال: النَّضارة: البياض، والصفاء (٨). (١٥/ ١١٠)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥١٢. (٢) سيأتي بتمامه في تفسير الآية التالية. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٤) أخرجه الآجري في الشريعة (٥٨٤)، واللالكائي في السنة (٧٩٩)، والبيهقي في الرؤية ص ١٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، واللالكائي. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٥. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٠٦، ٥٠٨، وبنحوه من طريق الأعمش. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.