١٠١٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل - عليه السلام -: يا محمد، لله الخلق كله، السماوات كُلُّهُنَّ ومَن فِيهِنَّ، والأرضون كلهن ومَن فيهِنَّ، ومَن بينَهُنَّ، مِمّا يُعلَم، ومِمّا لا يُعلَم (١). (ز)
١٠١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{له ما في السماوات وما في الأرض} مِن الخلق، عبيدُه، وفي مُلْكِه؛ الملائكةُ، وعُزَيْرٌ، وعيسى ابنُ مريم، وغيره مِمَّن يُعبَد (٢). (ز)
١٠١٩٠ - عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق سالم- في قوله:{من ذا الذي يشفع عنده}، قال: مَن يتكلم عنده إلا بإذنه (٣). (٣/ ١٨٨)
١٠١٩١ - قال مقاتل بن سليمان:{من ذا الذي يشفع عنده} من الملائكة {إلا بإذنه} يقول: إلا بأمره، وذلك قوله سبحانه:{ولا يشفعون إلا لمن ارتضى}[الأنبياء: ٢٨](٤). (ز)
١٠١٩٢ - عن أبي العباس الضرير -من طريق إسحاق بن عبد المؤمن الدِّمشقي-، في قوله:{من ذا الذي يشفع عنده}: يذكر ربَّه بقلبه، حتى يأذن له (٥). (ز)
١٠١٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: {يعلم ما بين أيديهم} ما قَدَّموا من أعمالهم، {وما خلفهم} ما أضاعوا مِن أعمالهم (٦). (٣/ ١٨٨)
١٠١٩٤ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {يعلم ما بين
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٨ (٢٥٨٥). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢١٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠.