٩٨٤١ - عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ رجلًا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لَمّا سَمِع هذه الآية قال: أنا أُقْرِضُ الله. فعمد إلى خيرِ ماله، فتصدَّق به (١). (٣/ ١٢٤)
٩٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} طيبةً بها نفسه، مُحْتَسِبًا (٢). (ز)
٩٨٤٣ - قال ابن المبارك: هو أن يكون المال من الحلال (٣). (ز)
٩٨٤٤ - قال علي بن الحسين الواقدي: يعني: محتسبًا، طيِّبةً به نفسه (٤). (ز)
{فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}
[نزول الآية]
٩٨٤٥ - عن ابن عمر، قال: لَمّا نزلت: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل}[البقرة: ٢٦١] إلى آخرها. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «رَبِّ، زِدْ أُمَّتِي». فنزلت:{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}. قال:«رَبِّ، زِدْ أُمَّتِي». فنزلت:{إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}[الزمر: ١٠](٥). (٣/ ١٢٥)
٩٨٤٦ - عن سفيان، قال: لَمّا نزلت: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}[الأنعام: ١٦٠]. قال:«رَبِّ، زِدْ أُمَّتِي». فنزلت:{من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} الآية. قال:«رَبِّ، زِدْ أُمَّتِي». فنزلت:{مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة} الآية [البقرة: ٢٦١]. قال:«رَبِّ، زِدْ أُمَّتِي». فنزلت: {إنما يوفى الصابرون أجرهم
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٤. (٣) تفسير الثعلبي ٢/ ٢٠٦، وتفسير البغوي ١/ ٢٩٤. (٤) تفسير الثعلبي ٢/ ٢٠٦، وتفسير البغوي ١/ ٢٩٤. (٥) أخرجه ابن حبان ١٠/ ٥٠٥ (٤٦٤٨)، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٦١ (٢٤٣٥)، ٢/ ٥١٤ (٢٧٢٤). قال ابن شاهين في الجزء الخامس من الأفراد ص ٢٢٣: «وهذا حديث غريب، صحيح الإسناد». وقال الهيثمي في المجمع ٣/ ١١٢ (٤٦٢٣): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عيسى بن المسيب، وهو ضعيف». وقال ابن حجر في العُجاب ١/ ٦٠٦: «تفرد به عيسى، وهو ضعيف عند أهل الحديث، حتى إنّ ابن حبان ذكره في الضعفاء، ولكن له شاهد». وأورده الألباني في ضعيف الترغيب (٧٩٢).