٢٤٦٨ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- قال: فضربوه ببعضها، فقام حيًّا، فقال: قتلني فلان. ثم مات، لم يَزِد على ذلك، وذلك حين يقول:{كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون}(٢). (ز)
٢٤٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{كذلك} يقول: هكذا {يحي الله الموتى ويريكم آياته} فكان ذلك من آياته وعجائبه؛ {لعلكم} يقول: لكي {تعقلون} فتعتبروا في البعث. وإنما فعل الله ذلك بهم لأنه كان في بني إسرائيل من يشك في البعث، فأراد الله - عز وجل - أن يُعْلِمَهم أنه قادر على أن يبعث الموتى، وذلك قوله سبحانه:{لعلكم تعقلون} فتعتبروا في البعث (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٢٤٧٠ - عن أبي رَزِين العُقَيْلِي، قال: قلت يا رسول الله، كيف يحيي الله الموتى؟ قال: «أما مررت بوادي أهْلِكَ مُمْحِلًا (٤)، ثم مررت به خَضِرًا؟». قال: بلى. قال:«كذلك النشور». أو قال:«كذلك يحيي الله الموتى»(٥). (ز)
{ثُمَّ قَسَتْ}
٢٤٧١ - عن أبي رَوْق =
٢٤٧٢ - والكَلْبِي: يَبِسَت، واشْتَدَّت (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢/ ١٢٧. (٢) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٥١. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١١٥. (٤) أي: أصابه الجدب. القاموس المحيط (محل). (٥) أخرجه أحمد ٢٦/ ١١١ - ١١٣ (١٦١٩٢، ١٦١٩٣)، ٢٦/ ١١٥ - ١١٦ (١٦١٩٦)، والحاكم ٤/ ٦٠٥ (٨٦٨٢)، وابن أبي حاتم ١/ ١٤٥ (٧٥٣)، ١٠/ ٣١٧٩ (١٧٩٣٦)، والثعلبي ٨/ ١٠٠. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ١/ ٨٥ (٢٨١): «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله مُوَثَّقون». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ١٨٥ (٥٦٣٨): «إسناد صحيح». وقال في موضع آخر ٨/ ١٤٦ (٧٦٧٦): «رواه أبو داود الطَّيالِسِي، بسند صحيح». (٦) تفسير الثعلبي ١/ ٢٢١.