٨٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمّ دلَّ على نفسه بصنعه؛ لِيُوَحِّدُوه، وذَكَّرهم النِّعَم فقال سبحانه:{اعبدوا ربكم}(١). (ز)
{الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
٨٠٨ - عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- =
٨٠٩ - وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- {يا أيها الناس اعبدُوا ربّكم الذي خَلقكم والذين منْ قبلكم}، يقول: خَلقكم، وخَلق الذين من قبلكم (٢). (ز)
٨١٠ - عن مجاهد، نحو ذلك (٣). (ز)
٨١١ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله:{الذي خَلقكم والذين منْ قبلكم}، يقول: خَلَقكم، وخَلَق الذين من قبلكم (٤). (١/ ١٧٩)
{لَعَلَّكُمْ}
٨١٢ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله:{لعلكم}، يعني: كي، غير آية في الشعراء:{لعلكم تخلدون}[الشعراء: ١٢٩]، يعني: كأنكم تخلدون (٥). (١/ ١٧٩)
٨١٣ - عن عون بن عبد الله بن عتبة -من طريق مِسْعَر- قال:{لعل} من الله واجب (٦). (١/ ١٧٩)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٩٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٣٨٥. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٦٠. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٠. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٦٠، ١٠٨. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٠٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.