١٦٠٨ - عن أبي قِلابة في الآية، قال: قال أبو الدَّرْداء: لا يفقه الرجلُ كلَّ الفِقْه حتى يَمْقُت الناس في ذات الله، ثم يرجع إلى نفسه فيكون لها أشد مقتًا (١). (١/ ٣٤٢)
١٦٠٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق عمرو بن صفوان المزني- قال: نعوذ بالله أن نأمر الناس بالبر وننسى أنفسنا، وتلا:{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}(٢). (ز)
{وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ}
١٦١٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله:{وأنتم تتلون}، يقول: تَدْرُسُون الكتاب بذلك (٣). (١/ ٣٤٢)
١٦١١ - قال مُقاتِل بن سُلَيْمان:{وأنتم تتلون الكتاب} يعني: التوراة فيها بيان أمر محمد ونعته، {أفلا تعقلون} أنتم فَتَتَّبِعُونَه (٤). (ز)
{أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٤٤)}
١٦١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْقٍ، عن الضحاك- في قوله: {أفلا
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٠٤٧٣)، وابن أبي شيبة ١٣/ ٣٠٦، وابن جرير ١/ ٦١٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (٦١٩). (٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢/ ٢١٤ - ٢١٥ - . (٣) أخرجه ابن جرير ١/ ٦١٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٠٢.