٧٢٧٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ}، قال: ذُكِر لنا: أنها لما نَزَلَتْ اشتدَّ على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورأوا أنّ الوحي قد انقطع، وأنّ العذاب قد حضر، فأنزل الله بعد ذلك:{وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}(٢). (١٣/ ٦٨٧)
٧٢٧٥٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} يعني: فأعْرِض عنهم، فقد بلَّغتَ وأعذَرتَ، {فَما أنْتَ} يا محمد {بِمَلُومٍ} يقول: فلا تُلام، فحزن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مخافة أن ينزل بهم العذاب؛ فأنزل الله تعالى:{وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}(٣). (ز)
[تفسير الآيتين، والنسخ فيهما]
٧٢٧٥٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق مجاهد- في قوله:{وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}، قال: ذَكِّر بالقرآن (٤). (١٣/ ٦٨٧)
٧٢٧٥٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ}، قال: أمره الله أن يتولّى عنهم ليعذّبهم، وعذر محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال:{وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} فنَسَختْها (٥). (١٣/ ٦٨٧)
٧٢٧٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ}، قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - (٦). (ز)
٧٢٧٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ} قال: فأَعرَض عنهم، فقيل له:{وذَكِّرْ فَإنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ} فوَعَظهم (٧). (١٣/ ٦٨٨)
٧٢٧٦١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم:{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أنْتَ بِمَلُومٍ} أنّ التولي عنهم منسوخ؛ بأنّه قد أُمِر بالإقبال عليهم بالموعظة، قال تعالى: {يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ
(١) أخرجه إسحاق بن راهويه -كما في المطالب (٤١١٥) -، وابن جرير ٢١/ ٥٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٥٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٣٣. (٤) أخرجه إسحاق بن راهويه -كما في المطالب (٤١١٥) -. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه، وابن المنذر. (٦) تفسير مجاهد ص ٦٢١، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٥٢. (٧) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٥١، ٥٥٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.