٧٢٦٣٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق مُشاش- أنّه سُئل عن:{عَجُوزٌ عَقِيم}، وعن:{الرِّيحَ العَقِيم}[الذاريات: ٤١]، وعن:{عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ}[الحج: ٥٥]، فقال: العجوز العقيم: التي لا ولد لها، وأما الريح العقيم: فالتي لا بركة فيها ولا منفعة ولا تُلقِح، وأما عذاب يوم عقيم: فيوم لا ليلة له (١). (١٣/ ٦٨١)
٧٢٦٣٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لما قال لها جبريل: إنّك ستلدين. فضَربتْ جبهتها، فذلك قوله:{فَصَكَّتْ وجْهَها وقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ}، كنتُ شابّة عقيم، فكيف وأنا اليوم عجوز؟! فضَحكتْ تَعَجُّبًا، وقالت: أنا ألد؟! كيف يكون هذا وأنا عجوز وهذا بَعْلي شيخًا؟! (٢). (ز)
٧٢٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وقالَتْ عَجُوزٌ} مِن الكِبَر، {عَقِيمٌ} مِن الولد (٣). (ز)
٧٢٦٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{قالَ فَما خَطْبُكُمْ} يعني: ما أمركم {أيُّها المُرْسَلُونَ قالُوا} قال جبريل: {إنّا أُرْسِلْنا إلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ} يعني: كفارًا ظَلمةً، يعنون: قوم
(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٣١ مختصرًا بنحوه، كذلك من طريق أبي ساسان أيضًا، وأخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨/ ٦٠١ - مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٤٣٠. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٣٠ - ١٣١. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١٣٠ - ١٣١.