٧٢٦٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فَصَكَّتْ وجْهَها}، قال: ضربت بيدها على جبهتها، وقالت: يا ويلتاه (١). (١٣/ ٦٨١)
٧٢٦٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{فَصَكَّتْ وجْهَها}، قال: وضَعتْ راحتها على جبهتها؛ كالإنسان إذا عجب (٢). (ز)
٧٢٦٣١ - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابِط الجُمَحيّ -من طريق سفيان، عن العلاء بن عبد الكريم اليامي- في قوله:{فَصَكَّتْ وجْهَها}، قال: قالت هكذا. وضرب سفيان بيده على جبهته (٣). (ز)
٧٢٦٣٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا بشَّر جبريل سارة بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، ضَربتْ جبهتها عجبًا، فذلك قوله:{فَصَكَّتْ وجْهَها}(٤). (ز)
٧٢٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان:{فَصَكَّتْ وجْهَها}، يعني: فضَربتْ بيدها جبينها أو خدّها تَعجُّبًا (٥). (ز)
٧٢٦٣٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال:{فصكت وجهها}، قال: ضربت على جبينها (٦). (ز)
٧٢٦٣٥ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {فَصَكَّتْ وجْهَها}: وضَعتْ يدها على جبهتها تَعجُّبًا (٧)[٦٢٠١]. (ز)
[٦٢٠١] اختلف السلف في قوله: {فصكت وجهها} على قولين: الأول: لَطَمَت. الثاني: معناه: ضَربتْ بيدها جبهتها. وقد ذكر ابنُ جرير (٢١/ ٥٣٠) القولين، ثم قال معلّقًا: «والصّكّ عند العرب: هو الضرب. وقد قيل: إنّ صكّها وجهها، أن جمعت أصابعها، فضَربتْ بها جبهتها». وعلّق ابنُ عطية (٨/ ٧٥) على الأول، فقال: «وهذا مما يفعله الذي يَرِد عليه أمر يَسْتَهْوله». وعلّق على الثاني، فقال: «وهذا مستعمل في الناس حتى الآن».