٧٢٥٢٠ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ آخر الليل في التَّهجُّد أحبُّ إلَيَّ مِن أوله؛ لأنّ الله يقول:{وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون}»(١). (١٣/ ٦٧٣)
٧٢٥٢١ - عن ابن عمر، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، في قوله:{وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون}، قال:«يُصَلُّون»(٢). (١٣/ ٦٧٤)
٧٢٥٢٢ - عن عبد الله بن عمر -من طريق جَبَلَة بن سُحَيم- في قوله:{وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُون}، قال: يُصَلُّون (٣). (١٣/ ٦٧٤)
٧٢٥٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، قال: يُصَلُّون (٤). (ز)
٧٢٥٢٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، يقول: يقومون فيُصَلُّون. يقول: كانوا يقومون وينامون، كما قال الله لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ} فهذا نوم، وهذا قيام {وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ}[المزمل: ٢٠] كذلك يقومون ثلثًا ونصفًا وثلثين. يقول: ينامون ويقومون (٥). (ز)
٧٢٥٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق يونس بن عبيد- {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، قال: صَلّوا، فلما كان السَّحَر استغفروا (٦). (١٣/ ٦٧٤)
٧٢٥٢٦ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- {وبِالأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، قال: مدُّوا الصلاة إلى السَّحَر، ثم دَعَوا وتضرَّعوا (٧). (ز)
٧٢٥٢٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وبِالأَسْحارِ} يعني: آخر الليل {هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} يعني:
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. قال الألوسي في تفسيره ١٤/ ١٠: «ولا أراه يصح». (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٤٥، وابن أبي شيبة ١٣/ ٣٢٧، وابن جرير ٢١/ ٥١٠، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/ ٣٤٥ (٤٨٧). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مجاهد ص ٦١٩، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٥١٠. (٥) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٥٠٩ - ٥١٠، وإسحاق البستي ص ٤٢٦. (٦) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٦١٨ - من طريق ورقاء، وابن أبي شيبة ٢/ ٢٣٨، وابن نصر في مختصر قيام الليل (٩)، وابن جرير ٢١/ ٥٠٥، ٥١٠، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل ١/ ٣٠٨ (٢٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) أخرجه أحمد في الزهد (٣٢٢).