٤١٢١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{والذين هاجروا في الله من بعد ما ظُلِموا}، قال: هم قوم مِن أهل مكة هاجروا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ظُلمِهم؛ وظَلَمَهُمُ المشركون (١). (٩/ ٤٨)
٤١٢١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا}، قال: هؤلاء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ظَلَمهم أهلُ مكة، فأخرجوهم من ديارهم، حتى لَحِق طوائف منهم بأرض الحبشة، ثم بَوَّأهم الله المدينة بعد ذلك، فجعلها لهم دار هجرة، وجعل لهم أنصارًا من المؤمنين (٢). (٩/ ٤٩)
٤١٢١٩ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: أن هؤلاء صهيب، وخباب بن الأرت، وبلال، وعمار بن ياسر، وفلان مولى ابن خلف الجمحي، أُخِذوا بعدما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة، فعذبهم المشركون على أن يكفروا بنبي الله، فعُذِّبوا حتى بلغوا مجهودهم (٣). (ز)
٤١٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {والذين هاجروا} قومهم إلى المدينة، واعتزلوا بدينهم من المشركين {في الله}، وفرُّوا إلى الله - عز وجل - (٤). (ز)
٤١٢٢١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {والذين هاجروا في الله} إلى المدينة (٥). (ز)
{مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا}
٤١٢٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: ظَلَمَهُمُ المشركون (٦). (٩/ ٤٨)
٤١٢٢٣ - تفسير الحسن البصري:{من بعد ما ظلموا} من بعد ما ظلمهم المشركون،
(١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويَه. (٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٦٥ مختصرًا من طريق سعيد، وابن جرير ١٤/ ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٦٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٥. (٦) هو تتمة الأثر السابق عن ابن عباس.