٤١٨٥٧ - قال مقاتل بن سليمان:{قالُوا رَبَّنا هؤُلاءِ شُرَكاؤُنا الَّذِينَ كُنّا نَدْعُوا مِن دُونِكَ}، يعني: نعبد مِن دونك (٣). (ز)
٤١٨٥٨ - قال يحيى بن سلّام:{قالوا} يقول بنو آدم: {ربنا هؤلاء شركاؤنا} يعنون: بني إبليس {الذين كنا ندعو من دونك} لأنّهم هم الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان. قال:{وإن يدعون إلا شيطانا مريدا}[النساء: ١١٧](٤). (ز)
{فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ}
٤١٨٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{فألقَوا إليهم القول}، قال: حَدَّثوهم (٥). (٩/ ٩٥)
٤١٨٦٠ - تفسير مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم، وابن مجاهد- {فألقوا إليهم القول}: فألقى بنو آدم إلى بني إبليس القول؛ حدَّثوهم (٦). (ز)
٤١٨٦١ - قال مقاتل بن سليمان:{فَأَلْقَوْا إلَيْهِمُ القَوْلَ} فردَّت شركاؤهم عليهم القول (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٢. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٨٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٢. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٨٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٨٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٢.