٦٨٧٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ويعلم {وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها} يعني: من أجوافها، يعني: الطّلْع، {وما تَحْمِلُ مِن أُنْثى} ذكرًا أو أنثى، سويًّا وغير سوي، يقول:{ولا تَضَعُ إلّا بِعِلْمِهِ} يقول: لا تحمل المرأةُ الولدَ ولا تضعه إلا بعلمه (٢). (ز)
٦٨٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وضَلَّ عَنْهُمْ} في الآخرة {ما كانُوا يَدْعُونَ مِن قَبْلُ} يقول: يعبدون. يقول: ما عبدوا في الدنيا مِن قبل (٦)[٥٧٧٥]. (ز)
[٥٧٧٤] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٩٣) أنّ الضمير في قوله: {يُنادِيهِمْ} ظاهره والأسبق فيه أنه يريد به الكفار عبدة الأوثان. ثم قال: «ويحتمل أن يريد به: كل من عبد مِن دون الله من إنسان وغيره». وانتقده بقوله: «وفي هذا ضعف». ولم يذكر مستندًا. ثم بيّن أن الضمير في قوله: {وضَلَّ عَنْهُمْ} لا احتمال لعودته إلا على الكفار. [٥٧٧٥] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٩٣) أن قوله: {وضَلَّ عَنْهُمْ} أي: نسوا ما كانوا يقولون في الدنيا ويدعون من الآلهة والأصنام. ثم ساق احتمالًا آخر فقال: «ويحتمل أن يريد: وضل عنهم الأصنام، أي: تَلِفَت عنهم، فلم يجدوا منها نصرًا، وتلاشى لهم أمرها».