٦٨٣٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أمْرَها}، قال: خلَق فيها شمسها، وقمرها، ونجومها، وصلاحها (١). (١٣/ ٩٦)
٦٨٣٩٢ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أمْرَها}، قال: خلَق في كل سماء خَلْقها مِن الملائكة، والخلْق الذي فيها مِن البحار وجبال البَرَد، وما لا يُعلم (٢). (ز)
٦٨٣٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَوْحى} يقول: وأمر {فِي كُلِّ سَماءٍ أمْرَها} الذي أراده (٣). (ز)
{وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (١٢)}
٦٨٣٩٤ - عن عبد الله بن مسعود، وناس مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق السُّدّيّ، عن مُرَّة الهَمْدانِيّ- =
٦٨٣٩٥ - وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدّيّ عن أبي مالك وأبي صالح-: ثم زيّن السماء الدنيا بالكواكب، فجعلها زِينة وحِفْظًا تَحفَظ مِن الشياطين (٤). (ز)
٦٨٣٩٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وزَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ} قال: ثم زيّن السماء الدنيا بالكواكب، فجعلها زينة، {وحِفْظًا} مِن الشياطين (٥). (ز)
٦٨٣٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وزَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا} يقول: لأنّها أدنى السماوات مِن الأرض {بِمَصابِيحَ} يعني: الكواكب، {وحِفْظًا} بالكواكب، يعني: ما يرمي الشياطين بالشهاب؛ لئلا يستمعوا إلى السماء، يقول: {ذلِكَ} الذي ذَكر مِن صُنعه في هذه الآية {تَقْدِيرُ العَزِيزِ} في مُلكه، {العَلِيمِ} بخلْقه (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٩٣.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧.
(٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٤٦١ مطولًا.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٩٤.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٣٧.