٦٨٧٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ} وذلك أنّ اليهود قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أخبِرنا عن الساعة؛ فإن كنتَ رسولًا كما زعمتَ عَلِمْتَها، وإلا علمنا أنك لستَ برسول، ولا نصدّقك. قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا يعلمها إلا الله، أردُّ علمَها إلى الله». فقال الله - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: فإن كنتَ رددتَ علمها -يعني: علم الساعة- إلى الله؛ فإنّ الملائكة والخلْق كلهم ردّوا علم الساعة -يعني: القيامة- إلى الله - عز وجل - (٢). (ز)
[تفسير الآية]
٦٨٧٢١ - قال عبد الله بن عباس:{مِن أكْمامِها}، يعني: الكُفُرّى (٣) قبل أن ينشَقَّ، فإذا انشَقَّت فليست بأكمام (٤). (ز)
٦٨٧٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجِيح- في قوله:{وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها}، قال: حين تطلع (٥). (١٣/ ١٢٥)
٦٨٧٢٣ - قال الحسن البصري:{إلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها} هذا في النخل خاصَّة حين يطلع، لا يعلم أحدٌ كيف يُخرجه الله (٦). (ز)
٦٨٧٢٤ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وما تَخْرُجُ مِن ثَمَراتٍ مِن أكْمامِها}، قال: مِن طلْعِها، والأكمام: جمع كُمّة، وهو كلّ ظرف لماء أو غيره.
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٧. (٣) الكُفُرّى: وعاء طَلْعِ النخل. لسان العرب (كفر). (٤) تفسير الثعلبي ٨/ ٢٩٩، وتفسير البغوي ٧/ ١٧٨. (٥) تفسير مجاهد ص ٥٨٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد. (٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبى زمنين ٤/ ١٥٨.