٦٨٦٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {اهْتَزَّتْ} قال: بالنبات، {ورَبَتْ} قال: ارتفعت قبل أن تُنبِت (١). (١٣/ ١١٩)
٦٨٦٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فَإذا أنْزَلْنا عَلَيْها الماءَ اهْتَزَّتْ ورَبَتْ}، قال: تعرف الغيثَ في سحْتِها وربْوها إذا ما أصابها (٢). (١٣/ ١١٩)
٦٨٦٣٦ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ورَبَتْ}: انتفخت (٣). (ز)
٦٨٦٣٧ - قال مقاتل بن سليمان:{فَإذا أنْزَلْنا عَلَيْها الماءَ} يعني: على الأرض المطر، فصارت حيَّة فأنبتت، {واهْتَزَّتْ} بالخضرة، {ورَبَتْ} يقول: وأضْعَفَتْ النبات (٤). (ز)
٦٨٦٣٨ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط-: كما يُحيي الأرض بالمطر، كذلك يُحيي الموتى بالماء يوم القيامة بين النفختين. يعني بذلك: تأويل قوله: {إنَّ الَّذِي أحْياها لَمُحْيِ المَوْتى}(٥). (ز)
٦٨٦٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {إنَّ الَّذِي أحْياها} بعد موتها {لَمُحْيِ المَوْتى} في الآخرة ليعتبر مَن يشكّ في البعث، {إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} مِن البعث وغيره (٦). (ز)
٦٨٦٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{إنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا}، قال: هو أن يُوضَع الكلامُ على غير موضعه (٧). (١٣/ ١١٩)
(١) تفسير مجاهد ص ٥٨٦، وأخرجه الفريابي -كما في التغليق ٤/ ٣٠٢ - ٣٠٣ - ، وابن جرير ٢٠/ ٤٣٨ - ٤٣٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣٨. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٤. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣٩. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٤. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.