٦٨٥٨٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تَسْتَوِي الحسنة ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ}، وذلك أنّ أبا جهل كان يُؤذي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وكان النبيُّ مُبغِضًا له يكره رؤيته، فأُمر بالعفو والصفح (١). (ز)
[تفسير الآية]
٦٨٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{ولا تَسْتَوِي الحسنةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ}، قال: أمر اللهُ المؤمنين بالصّبر عند الغضب، والحِلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم اللهُ مِن الشيطان، وخضع لهم عدوُّهم كأنه ولِيٌّ حميم (٢). (١٣/ ١١٣)
٦٨٥٩٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ولا تَسْتَوِي الحسنةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ} قال: القَه بالسلام {فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ}(٣). (١٣/ ١١٤)
٦٨٥٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم الجزري- في قوله:{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ}، قال: السلام، أن تُسلِّم عليه إذا لقيتَه (٤). (١٣/ ١١٤)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٣. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣٢ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٤/ ٣٠٣ - ، والبيهقي في سننه ٧/ ٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٧، وابن جرير ٢٠/ ٤٣٣، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٦٢٣). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.