٦٨٧٠٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وهُوعَلَيْهِمْ عَمًى}، قال: العمى: الكفر (١). (ز)
{أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٤٤)}
٦٨٧١٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُريْج- في قوله:{أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: بعيد مِن قلوبهم (٢)[٥٧٧١]. (١٣/ ١٢٥)
٦٨٧١١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق أجلح- في قوله:{أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: يُنادون يوم القيامة بأشنع أسمائهم (٣). (١٣/ ١٢٥)
٦٨٧١٢ - عن طاووس -من طريق ابن جُريْج- {أولئك ينادون من مكان بعيد}، قال: بعيد من قلوبهم (٤). (ز)
٦٨٧١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ} إلى الإيمان بأنّه غير كائن؛ لأنهم صمٌّ عنه، وعُمْيٌ، وفي آذانهم وقر (٥). (ز)
٦٨٧١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ}، قال: ضيّعوا أن يقبلوا الأمرَ مِن قريب؛ يتوبون ويؤمنون، فيُقبل منهم، فأبوا (٦)[٥٧٧٢]. (ز)
[٥٧٧١] ساق ابنُ كثير (١٢/ ٢٤٧) هذا القول الذي قاله مجاهد، وابن زيد، ومقاتل، ثم قال: «وهذا كقوله: {ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون} [البقرة: ١٧١]». [٥٧٧٢] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٩١) أن قوله تعالى: {أُولئِكَ يُنادَوْنَ} يحتمل معنيين، وكلاهما مقول للمفسرين: أحدهما: أنها استعارة لقلة فهمهم، شبّههم بالرجل ينادى على بعد يُسمع منه الصوت ولا يفهم تفاصيله ولا معانيه. وهذا تأويل مجاهد. والآخر: أن الكلام على الحقيقة، وأن معناه: أنهم يوم القيامة يُنادون بكفرهم وقبيح أعمالهم من بُعْد، حتى يسمع ذلك أهل الموقف، فتعظم السمعة عليهم، ويحل المصاب. وهذا تأويل الضّحّاك بن مزاحم.