٦٨٧٦٤ - عن عاصم بن بهدلة، عن زِر:{ألَآ إنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ} =
٦٨٧٦٥ - وعن أبي عبد الرحمن السُلمي:(فِي مُرْيَةٍ مِّن لِّقَآءِ رَبِّهِمْ) =
٦٨٧٦٦ - قال: وقال لنا عاصم: ما رويت عن زِر فهو عن ابن مسعود =
٦٨٧٦٧ - وما رويت عن أبي عبد الرحمن السُلمي فهو عن علي -رضوان الله عليه- (٢). (ز)
[تفسير الآية]
٦٨٧٦٨ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ألا إنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقاءِ رَبِّهِمْ}: يقول: في شكٍّ مِن لقاء ربهم (٣). (ز)
٦٨٧٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ألا إنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِن لِقاءِ رَبِّهِمْ}، يعني: في شك مِن البعث وغيره (٤). (ز)
[٥٧٨٠] ذكر ابنُ تيمية (٥/ ٤٦٩) أن القول بعود الضمير على القرآن في قوله: {أنه الحق} هو قول السلف وعامة العلماء والمفسرين، ثم ذكر قولًا آخر بعوده على الله تعالى. ورجَّح الأول مستندًا إلى السياق، فقال: «والصواب: الأول، كما قال: {قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به} وهذا هو القرآن. ثم قال بعد ذلك: {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}، ثم قال: {أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} فأخبر أنّه سيُري الناس في أنفسهم وفي الآفاق من الآيات العيانية المشهودة المعقولة ما يبيّن أنّ الآيات القرآنية المسموعة المتلوّة حق، فيتطابق العقل والسمع، ويتفق العيان والقرآن، وتصدق المعاينة للخبر».