٦٨٦٢١ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان يسجد في الآية الأخيرة (١). (١٣/ ١١٨)
٦٨٦٢٢ - عن عبدة بن حَزْن النَّصرى -وله صحبة-: أنّه سجد في الآية الأولى من {حم} (٢). (١٣/ ١١٨)
٦٨٦٢٣ - عن أبي وائل -من طريق مغيرة-: أنّه كان يسجد في الآية الآخرة (٣). (ز)
٦٨٦٢٤ - عن طلحة، عن إبراهيم [النخعي]: أنّه كان يسجد في {يَسْأَمُونَ} (٤). (ز)
٦٨٦٢٥ - عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون-: أنه كان يسجد في الآية الآخرة (٥). (ز)
٦٨٦٢٦ - عن الأعمش، قال: أدركت إبراهيم =
٦٨٦٢٧ - وأبا صالح =
٦٨٦٢٨ - وطلحة =
٦٨٦٢٩ - ويحيى =
٦٨٦٣٠ - وزُبيدًا اليامي: يسجدون بالآية الأولى من {حم} السجدة (٦). (ز)
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً}
٦٨٦٣١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ومِن آياتِهِ أنَّكَ تَرى الأَرْضَ خاشِعَةً}، قال: غبراء مُتَهَشِّمة (٧). (١٣/ ١١٩)
٦٨٦٣٢ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {ومِن آياتِهِ أنَّكَ تَرى الأَرْضَ خاشِعَةً}، قال: يابسة مُهشّمة (٨). (ز)
٦٨٦٣٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ومِن آياتِهِ} أن يُعرَف التوحيدُ بصنعه وإن لم تروه {أنَّكَ تَرى الأَرْضَ خاشِعَةً} متهشِّمة، غبراء لا نبْت فيها (٩). (ز)
(١) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
(٢) أخرجه البخاري في تاريخه ٦/ ١١٣.
(٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/ ٢٤٥ (١٨٩٩)، وابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/ ١٠.
(٤) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/ ١٠٥ (٢٤٤)، وابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/ ١٠.
(٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٧/ ٢٤٥ (١٩٠٠)، وابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/ ١٠.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: عوامة) ٢/ ١١.
(٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ٤٣٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٨) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣٨.
(٩) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٤.