١٤٤٤٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فاتقوا الله} ولا تعصوه؛ {لعلكم تشكرون} ربَّكم في النِّعَم (١). (ز)
١٤٤٤٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {فاتقوا الله لعلكم تشكرون}، أي: فاتقونِ؛ فإنّه شُكْرُ نعمتي (٢). (ز)
١٤٤٤٤ - عن سفيان بن عيينة -من طريق عمر بن عبد الغفار- قال: على كُلِّ مسلم أن يشكر الله في نصره ببدر، يقول الله:{ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون}(٣). (٣/ ٧٥١)
[آثار متعلقة بالآية]
١٤٤٤٥ - عن عِياض الأشعريِّ، قال: شهدتُ اليرموك وعلينا خمسةُ أمراء: أبو عُبَيدة، ويزيد بن أبي سفيان، وابن حسنة، وخالد بن الوليد، وعياض. قال: وقال عمر: إذا كان قتال فعليكم أبو عُبَيدة، فكتبنا إليه: إنّه قد جاش إلينا الموت. واسْتَمْدَدْناهُ، فكتب إلينا: إنّه قد جاءني كتابكُم تَسْتَمِدُّونني، وإنِّي أدُلُّكم على مَن هو أعزُّ نصرًا وأحضرُ جندًا: الله - عز وجل -؛ فاستنصروه؛ فإنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد نُصِر يوم بدر في أقَلَّ مِن عِدَّتِكم، فإذا جاءكم كتابي هذا فقاتلوهم ولا تُراجِعُوني. فقاتلناهم، فهزمناهم أربعة فراسخ (٤). (٣/ ٧٤٩)
١٤٤٤٦ - عن عامر الشعبي -من طريق داود-: أنّ المسلمين بلغهم يوم بدر أن
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٦، وابن المنذر ١/ ٣٦٦ الشطر الثاني من طريق زياد، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٥١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٥١. (٤) أخرجه أحمد ١/ ٤٢٢ (٣٤٤)، وابن حبان ١١/ ٨٣ - ٨٤ (٤٧٦٦)، والضياء في المختارة ١/ ٣٧٧ (٢٦٢). وقال ابن كثير في مسند الفاروق ١/ ٣٥٩: «إسناد حديث جيد، إسناد صحيح، ولم يخرجوه». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ٢١٣ (١٠٣٦٩): «رجاله رجال الصحيح».