١٣٦٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله:{كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} إلى قوله: {والناس أجمعين}: ثم استثنى، فقال:{إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم}(٢). (ز)
١٣٦٣٥ - عن مكحول الدمشقي، نحو ذلك. غير أنّه قال: ثم تلافاهم الله برحمته، فقال:{إلا الذين تابوا}(٣). (ز)
١٣٦٣٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان النحوي- قوله:{وأصلحوا}، قال: أصلحوا ما بينهم وبين الله ورسوله (٤). (ز)
١٣٦٣٧ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله:{فإن الله غفور رحيم}: يغفر لهم ما كان في شركهم إذا أسلموا (٥). (ز)
١٣٦٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إلا الذين تابوا} فلا يُعَذَّبون {من بعد ذلك} يعني: من بعد الكفر، {وأصلحوا} في العمل فيما بقي، {فإن الله غفور} لكفره، {رحيم} به فيما بقي (٦).
١٣٦٣٩ - عن عبد الله بن عباس: أنّ قومًا أسلموا، ثم ارتَدُّوا، ثم أسلموا، ثم
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٩. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٧٠١، وابن المنذر ١/ ٢٨٠ من طريق ابن جريج، وعثمان بن عطاء. (٣) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٧٠١. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٧٠١. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٧٠١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٨٩.