قبلك جاءوا بالبينات} (١). (ز)
١٥٦٦٢ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك}، قال: يُعَزِّي نبيه - صلى الله عليه وسلم - (٢). (ز)
{جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ}
١٥٦٦٣ - عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل السدي، عن أصحابه، في قوله: {بالبينات}، قال: الحرام والحلال (٣). (٤/ ١٦٢)
١٥٦٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {جاءوا بالبينات}، يعني: بالآيات (٤). (ز)
{وَالزُّبُرِ}
١٥٦٦٥ - قال عكرمة مولى ابن عباس: يعني بالزبر: أحاديث من كان قبلهم (٥). (ز)
١٥٦٦٦ - عن قتادة بن دعامة: في قوله: {والزبر والكتاب المنير}، قال: يضاعف الشيء وهو واحد (٦). (٤/ ١٦٣)
١٥٦٦٧ - عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل السدي، عن أصحابه، في قوله: {والزبر}، قال: كتب الأنبياء (٧). (٤/ ١٦٢)
١٥٦٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: {والزبر}، يعني: بحديث ما كان قبلهم والمواعظ (٨). (ز)
{وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (١٨٤)}
١٥٦٦٩ - عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل السدي، عن أصحابه، في قوله:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١٩، ٣٢٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ٦/ ٢٨٧، وابن المنذر ٢/ ٥٢٠ من طريق ابن ثور. بلفظ: «يعني» بدل «يعزي».
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٢.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١٩، ٣٢٠.
(٥) تفسير الثعلبي ٣/ ٢٢٤.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٨٣٢.
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣١٩، ٣٢٠. وفي تفسير الثعلبي ٣/ ٢٢٤ بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.