١٣٥٦٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي أيوب- في قوله:{فمن تولى} عنك -يا محمد- بعد هذا العهد من جميع الأمم {فأولئك هم الفاسقون} هم العاصون في الكفر (٢). (٣/ ٦٤٩)
١٣٥٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{فمن تولى بعد ذلك} يقول: بعد العهد والميثاق الذي أخذ الله عليهم {فأولئك هم الفاسقون}(٣). (ز)
١٣٥٧٠ - قال أبو جعفر الرازي -من طريق ابنه-: {فمن تولى بعد ذلك} بعد العهد والميثاق الذي أخذ عليهم {فأولئك هم الفاسقون}(٤). (ز)
١٣٥٧١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-، مثله (٥). (ز)
١٣٥٧٢ - قال مقاتل بن سليمان:{فمن تولى بعد ذلك} يعني: فمَن أعرض عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - بعد إقراره فى التوراة {فأولئك هم الفاسقون} يعني: العاصين (٦)[١٢٧٣]. (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٣٥٧٣ - عن عبد الله بن ثابت، قال: جاء عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إني مررت بأخ لي من قريظة، فكتب لي جوامع مِن التوراة، ألا أعرضها عليك؟ فتغير
[١٢٧٢] علّق ابنُ كثير (٣/ ١٠٠) على قول محمد بن إسحاق بقوله: «أي: ميثاقي الشديد المؤكد». [١٢٧٣] ساق ابن عطية (٢/ ٢٧٤) هذا القول، ثم قال: «ويحتمل أن يريد: بعد الشهادة عند الأمم بهذا الميثاق، على أن قوله: {فاشهدوا} أمر بالأداء».