١٤٢٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق أبي الأَشْهَب- {ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين}، قال: فزعوا إلى [أنفسهم] حين تفرَّقَتْ أُمَّتُهم (٢). (٣/ ٧٣٥)
١٤٢٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ويسارعون في الخيرات} يعني: شرائع الإسلام، {وأولئك من الصالحين}(٣). (٣/ ٧٣٥)
١٤٢٧٤ - عن أبي عمرو بن العلاء، أنّه بلغه في قوله:{وما يَفْعَلُواْ مِن خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ} أنّ ابن عباس كان يقرؤهما جميعًا بالياء (٤). (٣/ ٧٣٥)
[تفسير الآية]
١٤٢٧٥ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- «فلن تُكْفَرُوه»، قال: لن تُظْلَمُوه (٥). (٣/ ٧٣٥)
١٤٢٧٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- «وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَلَن تُكْفَرُوهُ»، قال: لن يُضَلَّ عنكم (٦). (٣/ ٧٣٥)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٦. (٢) أخرجه عبد بن حميد ص ٥١، وابن المنذر ١/ ٣٤١ - ٣٤٢، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٣٩. وما بين المعقوفين ما رآه محقق تفسير ابن المنذر، وفي تفسير ابن أبي حاتم (ت: أسعد الطيب): بعضهم. ورأى د. حكمت بشير ص ٤٩٠ أنها مصحَّفة من «دينهم». أما محقق قطعة من تفسير عبد بن حميد فأداه اجتهاده إلى أنها: فزعوا. أو: نزعوا إلى بقيتهم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٩٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٧٠١. وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر وحفص، وقرأ بقية العشرة: «وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَلَن تُكْفَرُوهُ» بالتاء فيهما. ينظر: النشر ٢/ ٢٤١، والإتحاف ص ٢٢٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٤٠. (٦) أخرجه ابن جرير ٥/ ٧٠١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.