الماء والمطر لم يقدر على أن ينبت الشجر؟! قال: أعوذُ بالله أن أقول ذلك، قد صدقتِ. فأخبريني: هل يكون ولَدٌ وحَبَلٌ من غير ذَكَر؟ قالت: نعم. قال: وكيف ذلك؟ قالت: ألم تعلمْ أنّ الله خلق آدم وحواء امرأتَه مِن غير حَبَلٍ ولا أُنثى ولا ذَكَر؟ قال: بلى، فأخبريني خَبَرَكِ. قالتْ: بشَّرني اللهُ {بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم} إلى قوله: {ومن الصالحين}. فعلم يوسفُ أنّ ذلك أمْرٌ مِن الله بسبب خيرٍ أراده بمريم، فسَكَتَ عنها. فلم تَزَلْ على ذلك حتى ضَرَبَها الطَّلْقُ، فنُودِيَت: أنِ اخرُجي مِن المحراب. فخَرَجَتْ (١). (٣/ ٥٤٥ - ٥٤٧)
١٢٩٥٣ - عن الأعمش: وفي قراءة عبد الله:» ونُعَلِّمُهُ الكِتابَ «على نون (٢). (ز)
[تفسير الآية]
{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ}
١٢٩٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله:{ويعلّمه الكتاب}، قال: الخَطّ بالقلم (٣). (٣/ ٥٥٠)
١٢٩٥٥ - عن يحيى بن أبي كثير =
١٢٩٥٦ - وعثمان بن عطاء =
١٢٩٥٧ - ومقاتل بن حيّان، مثل ذلك (٤). (ز)
١٢٩٥٨ - قال مقاتل بن سليمان:{ويعلّمه الكتاب}، يعني: خَطَّ الكتاب بيده بعد ما
(١) أخرجه ابن عساكر ٧٠/ ٨٩ من طريق إسحاق بن بشر. (٢) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١١. وهي قراءة ما عدا المدنيَّيْن، وعاصمًا، ويعقوب، أما هؤلاء فبالياء. ينظر: النشر ٢/ ٢٤٠. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٣، كما أخرجه ١/ ٢٣٧ عند تفسير قوله تعالى: {رَبَّنا وابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آياتِكَ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ والحِكْمَةَ ويُزَكِّيهِمْ} [البقرة: ١٢٩]. (٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٦٥٣.