١٥١٩٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله:{لانفضوا من حولك}، أي: لتركوك (١). (ز)
{فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ}
١٥٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان:{فاعف عنهم} يقول: اتركهم، {واستغفر لهم} لِما كان منهم يوم أحد (٢). (ز)
١٥٢٠١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله:{فاعف عنهم} أي: فتجاوز عنهم، {واستغفر لهم} ذنوبَ مَن قارَفَ مِن أهل الإيمان منهم (٣). (ز)
{وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ}
[قراءات]
١٥٢٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- أنّه قرأ:(وشاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ)(٤). (٤/ ٨٩)
[نزول الآية]
١٥٢٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبيِّ، عن أبي صالح- قال: نزلت هذه الآيةُ في أبي بكر، وعمر (٥). (٤/ ٨٨)
١٥٢٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- {وشاورهم في الأمر}، قال: أبو بكر، وعمر (٦). (٤/ ٨٨)
(١) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٨٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠١، وابن المنذر ٢/ ٢٦٦ من طريق إبراهيم بن سعد. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٩ - ٣١٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٦/ ١٨٨، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠١، وابن المنذر ٢/ ٢٦٧ من طريق إبراهيم بن سعد. (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٥٣٥)، والبخاري في الأدب (٢٥٧)، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٠٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ١/ ١٧٥. وقال الحافظ في الفتح ١٣/ ٣٤١: قيل هذا تفسير لا تلاوة. (٥) عزاه السيوطي إلى البيهقي في سننه. وينظر: تفسير ابن كثير ٢/ ١٢٩. (٦) أخرجه الحاكم ٣/ ٧٠، والبيهقي في سُنَنِه ١٠/ ١٠٨ - ١٠٩.