١٢٢٤٤ - عن أبي هريرة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنهارُ الجنةِ تَفَجَّرُ من تحت تلال -أو من تحت جبال- المِسْكِ»(٣). (ز)
[١١٣٧] اختلف في موضع نهاية الاستفهام من قوله تعالى: {قُلْ أؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتٌ} على قولين: الأول: أن الكلام الذي أُمِر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله تمَّ في قوله تعالى: {عِنْدَ رَبِّهِمْ}، و {جَنّاتٌ} على هذا مرتفعٌ بالابتداء المضمر، تقديره: ذلك جناتٌ. الثاني: أن الكلام تمَّ في قوله: {مِن ذلِكُمْ}، وأن قوله {لِلَّذِينَ} خبر متقدم، و {جَنّاتٌ} رفع بالابتداء. ورجَّح ابن جرير (٥/ ٢٧٠) القول الثاني، فقال: «وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب قول من جعل الاستفهام متناهيًا عند قوله: {بِخَيرٍ مِن ذَلِكُم}، والخبر بعده مبتدأ عمَّن له الجنات بقوله: {للذِينَ اتَّقَوا عِنْدَ رَبِّهِم جَنّاتٌ}، فيكون مخرجُ ذلك مخرجَ الخبر، وهو إبانةٌ عن معنى» الخير «الذي قال: أؤنبئكم به؟ فلا يكون بالكلام حينئذٍ حاجةٌ إلى ضمير».وعلَّق ابن عطية (٢/ ١٧٦) بقوله: «وعلى التأويل الأول يجوز في {جَنّات} الخفض بدلًا من خير، ولا يجوز ذلك على التأويل الثاني، والتأويلان محتملان».